shabab

اهلا و سهلا بكم في منتدياتنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [font=Verdana]داعي التحيد رحمه الله عليه محمد بن عبدالوهاب 2[/font]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير
عضو كاتب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 33
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 11/03/2009

مُساهمةموضوع: [font=Verdana]داعي التحيد رحمه الله عليه محمد بن عبدالوهاب 2[/font]   الخميس مارس 12, 2009 6:50 am

خامس المزايا : أن الإنسان لا ينتفع بقوله : ((لا إله إلا الله)) إلا إن أتى بشروطها ، أما إذا قال لفظة خاوية من معانيها الصحيحة غير عاملٍ بمقتضاها ولا مؤدٍ لحقها الواجب، فإن ذلك لا ينتفع به صاحبه، وهذا مشهور منشور عن الإمام محمد ـ يرحمه الله ـ قرر ذلك في كتبٍ له ورسائل ، ومن ذلك قوله كما في ((مجموع مؤلفاته)) ، وفي ((الرسائل الشخصية)) في الرسالة الثانية والعشرين في صفحتها الرابعة والخمسين بعد المائة الأولى ، وكذا في ((الدرر السنية)) في مجلدها الأول وصفحتها التاسعة والأربعين قال : ((المراد من هذه الكلمة ـ أي لا إله إلا الله ـ معناها لا مجرد لفظها)) كذا قال، وأكّد ذلك ـ يرحمه الله ـ مبيناً أيضاً في ((مجموع مؤلفاته)) في الرسائل الشخصية في الرسالة العشرين ، في صفحتها السابعة والثلاثين بعد المائة الأولى، وكذا في ((الدرر السنية)) في مجلدها الثاني وصفحته الرابعة والعشرين حيث قال : ((إن النطق بها لا ينفع إلا بالعمل بمقتضاها، وهو ترك الشرك، كذا قال ـ يرحمه الله ـ ، وهذا أمر معلوم إذ إن الإنسان إذا قال كلمات لا يؤمن بها ولا يتيقن صحتها ولا يقبلها وما إلى ذلك فإنها لا تنفعه عندالله سبحانه وتعالى ، ولا تُنْجيه في الدار الآخرة قطعاً ، ويدل على ذلك أدلة ، وكذلك ما وقع على ما اشتهر لمسيلمة الكذاب وحزبه الذين كانوا معه فإنهم كانوا يصلون ويصومون ويذكرون الله كثيرا وكانوا يقولون : لا إله إلا الله ، ولكنهم أتوا بما ينقضها وأتوا بما ينفي مقتضاها الحق ولذلك كُفِّروا وكانت القتلة لهم في معركة مشهورة كتبها التاريخ ، وكذلك قل يا رعاك الله في أهل الردة على المنشور المشهور عند الجمهور ، فإنهم كذلك فإنه من لم يأتِ بالمقتضى الواجب الحق اللازم لقول الإنسان لا إله إلا الله إيماناً وإذعاناً فإنه لا تنفعه تلك الكلمات الجوفاء ، ولا الألفاظ التي يقولها دون إيمانٍ حقٍ واجبٍ .
ولذا تكلم الفقهاء يرحمهم الله وأئمة الإسلام عن أنواع الردة وموجباتها وهذا مشهور مستفيض في كتب الفقه فقد بوّبوا باباً عن الردة وذكروا ما يوجب رجعة الإنسان عن الإسلام وما يقوم عليه من الأحكام، وأوّلُ ذلك إعلان ردته وما يأتي قبلها من استتابته .


سادس المزايا : ما يتعلق بتوحيد الأسماء والصفات حيث إن الإمام محمد ـ يرحمه الله ـ قد قرر في ذلك ركنين :
أما الركن الأول : فإثبات ما أثبته الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم لله من أسماء ووصفات واردة على المعنى الوارد عند العرب في لغتهم على الوجه اللائق به سبحانه .
وأما الركن الثاني : فنفي الباطل عن أسماء الله وصفاته من التحريف والتعطيل والجهل بالكيفيات ، كل ذلك ساقان لما يقرره الإمام محمد في رسائله ومسائله في كتبه ودواوينه ، ومن ذلك قوله ـ يرحمه الله ـ كما في ((مجموع مؤلفاته)) في مجلده الخامس وصفحتها الثامنة ، حيث قال : ((ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ، بل اعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه، ولا أحرِّف الكلم عن مواضعه، ولا أُلحد في أسمائه و آياته، ولا أُكيف، ولا أمثل صفاته تعالى بصفات خلقه ؛ لأنه تعالى لا سميَّ له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره ، وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً فمُنَزَّهٌ سبحانه كما وصفه به المخالفون من أهل التكييف والتمثيل، وكما نفاه عنه النافون من أهل التحريف والتعطيل)) كذا قال ـ يرحمه الله ـ .
ولا ريب أن الإيمان بما جاء في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم من أسماء وصفات لله سبحانه وتعالى واجب، وأما ما يتعلق بكيفياتها وكُنْهِهَا وصفاتها فإن لك لا ينظر إليه وإنما يفوض إلى الله سبحانه وتعالى فالكيفيات كُنْهُ ذاته سبحانه وصفاته التي هي مُغَيَّبةٌ عنّا كل ذلك لا يُدرى ، لكن نثبت ما أثبته الله ورسوله على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى ، ولا ريب أن اللغة العربية واضحة عند أهلها بيّنةٌ لمن عرفها ، دون تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ، فكل ذلك باطل ، وإنما كان ذلك للآية السابقة ، وهي قوله : + ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " ففيه نفي المثلية عن الله سبحانه وتعالى ، وكذلك فيها إثبات السمع والبصر ، واسم السميع البصير لله سبحانه وتعالى ، وقد أطنب المصنف يرحمه الله في نفي مالا يليق بالله عن الله ، ومن ذلك : أن يكون له مِثْلٌ أو شبيه من خلقه ، فهو المُنزّه عن ذلك سبحانه ، ومن أمثلة وتطبيقات ذلك : ما قرره المصنف يرحمه الله من قاعدةٍ في ذلك حيث قال في ((مجموع مؤلفاته)) في الرسائل الشخصية)) في الرسالة العشرين وصفحتها الثلاثين بعد المئة الأولى، وكذا في ((الدرر السنية)) في مجلدها الثالث وصفحتها الواحدة والثمانين بعد المئة الأولى قال: ((وذلك أن إنكار (الأَيْن) من عقائد أهل الباطل، وأهل السنة يثبتونه اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما في ((الصحيح)) ـ أي في مسلم ـ أنه قال للجارية : ((أين الله؟)) فزعم هذا الرجل أن إثباتها مذهب المبتدعة، وأن إنكارها مذهب أهل السنة كما قيل ، وعكسُه بعكسِه… )) كذا قال ، ومراده : إثبات أن الله تعالى في جهة العلو وأنه يُشار إليه بالأصبع ، وأنه كذلك، كما هو مفهوم حديث الجارية ((أين الله؟)) والحديث في ((صحيح مسلم)) .
وقرر ذلك عنه أيضاً في أمثلةٍ سئلوا عنها من نزول الله تعالى وغيره، ابنُه عبدُ الله بن الإمام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمهما الله ـ ، فإنه قرر ما سبق إيضاحُه أيضاً كما في : ((مجموعة الرسائل والمسائل)) في مجلدها الرابع وصفحتها الثامنة عشرة بعد المئة الأولى .


تاسع المزايا : ما يتعلق بالبدع والنهي عنها؛ فقد اشتد نكير الإمام محمد ـ يرحمه الله ـ على البدع كلها ، وهي كل ما حدث مخالفاً للدين ، وشُرِّع منسوباً إلى هذا الإسلام الحنيف ، فإن ذلك منكر على قرره ـ يرحمه الله ـ في رسائل كثيرة ، ومن ذلك ما جاء في ملحق المصنفات في ((مجموع مؤلفاته))، في صفحته الخامسة والعشرين بعد المائة الأولى ، حيث قال : ((الأمر بالسنة والنهي عن البدعة أمر بمعروف ونهيٌ عن منكر، وهو من أفضل الأعمال)) كذا قال ـ يرحمه الله ـ ، وقال كما في ((مجموع مؤلفاته )) في الرسائل الشخصية في الرسالة الثانية عشرة في صفحتها الخامسة والثمانين ، وهو في ((الدرر السنية)) في مجلدها الخامس وصفحتها الرابعة والستين بعد المئتين قال: ((فوالله الذي لا إله إلا هو إن فعل الخير إتباع ما شرع الله وإبطال من غيّر حدود الله، والإنكار على من ابتدع في دين الله. هذا هو فعل الخير وفيه الفلاح خصُوصاً مع قوله صلى الله عليه وسلم : ((وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعةٍ ضلالة)) كذا قال . بل شدَّد في هجر أهل البدع ، وأنه هو المتعيّن معهم فقد قال كما في الرسائل الشخصية من ((مجموع مؤلفاته)) في الرسالة الأولى في صفحتها الحادية عشرة وفي ((الدرر السنية)) في مجلدها الأول وصفحتها الثلاثين حيث قال : ((وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا، وأحكُم عليهم بالظاهر، وأَكِلُ سرائرهم إلى الله، وأعتقد أن كل محدثة في الدين بدعة" كذا قال ـ يرحمه الله ـ .
ولا ريب أيُّها الإخوة والأخوات أن البدع الحادثات التي تُنسَبُ إلى شرع رب الأرض والسماوات ، وهي لا تَمُتُّ إلى الإسلام بشيء : باطلة، ومنهيٌّ عنها، ويدلُّ على ذلك أدلة ومن ذلك : ما جاء في ((صحيح البخاري)) من حديث عائشة رضي الله عنها وفيه قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌ" قال الإمام النووي ـ يرحمه الله ـ في ((شرحه على مسلم)) في مجلده الثاني عشر وصفحته السادسة عشرة عن هذا الحديث قال : ((هذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات، وإشاعة الاستدلال به كذلك)) كذا قال ـ يرحمه الله ـ .
ومن الأدلة : حديث النبي صلى الله عليه وسلم المشهور ، وفيه يقول : ((وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثةٍ بدعة، وإن كل بدعةٍ ضلالة)) ولذلك أطلق على ذلك الأئمة يرحمهم الله النهي ، وأنه ليس في ذلك بدعةٌ حسنة ألبتة، وهو الصحيح المختار المرجَّح الذي عليه أهل الحق؛ فقد خرَّج اللالكائي وابن بطَّة العُكْبَري في ((الإبانة)) من خبر ابن عمر رضي الله عنهما وفيه قال : ((كل بدعةٍ ضلالة، وإن رآها الناس حسنة)) .
وليُعلم أيها الأحبة أنَّ البدع التي يُنكرها الإمام محمد في دعوته، وهي كذلك منكرة ، منها ما يُنسب لعقائد لطوائف ، ومنها ما يفعله بعضٌ من المسلمين، عازٍ ذلك إلى صحيح الدين، وقد أخطأ بلا مَيْن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://deniy.hooxs.com
الأمير جاسم

avatar

ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 12/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: [font=Verdana]داعي التحيد رحمه الله عليه محمد بن عبدالوهاب 2[/font]   الخميس مارس 12, 2009 8:30 pm

مشكووووووووووووووووووور يا الأمير عالموضوع الحلو Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الاصيل
عضو مهم
avatar

ذكر عدد الرسائل : 97
العمر : 22
الموقع : الكويت
العمل/الترفيه : طـالـب
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: [font=Verdana]داعي التحيد رحمه الله عليه محمد بن عبدالوهاب 2[/font]   الأحد مارس 15, 2009 2:24 am

مشكووور ع الموضوع الروعه Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mbc3.mbc.net/safari4/es5ra_thankyou.aspx
 
[font=Verdana]داعي التحيد رحمه الله عليه محمد بن عبدالوهاب 2[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shabab :: الاسلام ديني :: قـسم الشـريعـه و الأسـلام-
انتقل الى: